المنهجية البحثية 


  • تصنيف الأخبار المٌضللة

فتصنيف الإخلالات المهنية المٌتصلة بالأخبار المٌضللة أو الزائفة:

يعد  الكشف عن الأخبار المٌزيفة سهلاً للغاية من خلال اتباع خطوات بسيطة لكشف التزييف لكن علينا تعريف أنواع الأخبار الزائفة والكاذبة وهي كالتالي: 

  1. الخلط بين الرأي والخبـر: وهي الأسهل للتعرف عليها، تأتي بذكر حدث ما وإعطاء مساحة أكبر لتوجيه القارئ بآراء لا تمت للخبر بأي صلة، هدفها الأول هو خلط الخبر بالرأي بهدف توجيه والتأثير على قرارات القارئ، وهي تبدو للوهلة الأولي حقيقية .
  2. الاتهامات دون أدلة: وهي توجيه تهم مباشرة لأشخاص أو جماعات وإثارة الرأي العام بها دون وجود أي سند قانوني لهذه التهم.
  3. الأخبار المُضللة أو المنحازة: هذه أصعب من سابقتها في الحكم، فهي تحتوي جزءًا حقيقيًا في معظم الأحيان، كحقيقة معينة أو حدث أو حتى اقتباس، لكن كلّها مأخوذة من سياق معيّن، وبدون هذا السياق يختلف معناها تمامًا، أم المتحيزة فهي تشرح وقائع او أخبار حقيقية لكن بجهة متحيزة وتابعة لأجندة معينة بشكل واضح.
  4. العناوين المثيرة والكاذبة: وهي عناوين مثيرة للدهشة أو الاستغراب، تدفعك للضغط عليها للاستزادة من المعلومات، قد تكون حقيقيةً أو كاذبة، وأغلبها تستخدم لتضليل القارئ.
  5. نشر الإشاعات: وهي محاولة التأثير على سمعة الآخرين أو تشويهها من خلال نشر معلومات مغلوطة لا تمت للحقيقة بصلة، وتهدف للضغط على الآخرين أو إلحاق ضرر بنفسيتهم.
  6. فبركة الصور أو الفيديوهات: وهو أسلوب زاد استخدامه ويوضح حالة التزييف العميق من خلال فوتوشوب  للصور أو المكساح للفيديوهات وإظهار هالة لتضليل القراء.